أقوى مقولات وحكم عن الكرامة وعزة النفس والشموخ وفن الصمت الحكيم. روائع المتنبي وعنترة بن شداد والحكماء عن الترفع عن الصغائر وحفظ الهيبة.
الكرامة وعزة النفس هما التاج غير المرئي الذي يرفعه الإنسان فوق رأسه أينما حل؛ فالمال قد يعوض، والمناصب قد تتبدل، أما الهيبة واحترام الذات فإذا فرط فيهما المرء عزّ عليه استرجاعهما. وقد أبدع شعراء العربية وحكماؤها، وفي مقدمتهم أبو الطيب المتنبي وعنترة بن شداد، في تخليد مقولات عن الكرامة وعزة النفس وفن الصمت بقيت مضرب المثل عبر القرون.
نصحبك في هذا المقال داخل جناح فخامة وكبرياء وقسم نصائح وأخلاق في مكتبة مقولات وحكم عربية شات.
لم تكن الفخامة في المفهوم العربي الأصيل تعالياً على الناس أو غروراً فارغاً، بل كانت ترفعاً عن الدنايا ورفضاً للمذلة ولو كان ثمنها شظف العيش:
* *"لا تسقني ماء الحياة بذلةٍ ... بل فاسقني بالعز كأس الحنظلِ."* — عنترة بن شداد. * *"إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ... وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا."* — المتنبي. * *"وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ ... فهي الشهادة لي بأني كاملُ."* — المتنبي. * *"إني وإن لمت حاسدي فما ... أنكر أني عقوبة لهم."* — المتنبي.
في زمن كثرت فيه المجادلات السطحية، يبرز وسم #صمت ووسم #كرامة كقاعدتين ذهبيتين لحفظ الطاقة والوقار:
* *"إذا كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب."* — مثل عربي. * *"الصمت في بعض المواقف ليس ضعفاً ولا عجزاً عن الرد، بل هو ارتقاء لمستوى لا يستحقه الجاهلون."* * *"من عرف قدر نفسه لم يلتفت إلى ضجيج الصغار، فالصقر يحلق في الأعالي ولا يعبأ بغبار الأرض."*
يعلمنا الحكماء في قسم حوار وتعامل أن العلاقة التي تكلفك كرامتك أو سلامك النفسي هي علاقة باهظة الثمن؛ فالانسحاب الهادئ دون ضجيج ولا عتاب رخيص هو قمة القوة والنضج الأخلاقي.
قول عنترة بن شداد الخالد: (لا تسقني ماء الحياة بذلةٍ ... بل فاسقني بالعز كأس الحنظلِ).
لأن الصمت والترفع يحرمان المسيء من لذة الجدل ويحفظان للإنسان هيبته ووقاره وسلامه النفسي.