لا تكنْ عبدَ غيرِك وقد جعلكَ اللهُ حُرّاً
سأعيش رغم الداء والأعداء ... كالنسر فوق القمة الشماء — أبو القاسم الشابي
سأعيش رغم الداء والأعداء ... كالنسر فوق القمة الشماء
أبو القاسم الشابي
كتب الشابي هذا البيت وهو يعاني من مرض القلب الذي أنهى حياته شاباً، فجاء صرخة تحدٍّ للمرض ولكل من يحاول كسره. يتخذ النسر رمزاً للعزة والعلو، فهو لا يعيش إلا في القمم البعيدة. البيت يعكس روحاً ترفض الاستسلام مهما اشتدت المحن. ويعلمنا أن الكرامة الداخلية قد تبقى شامخة حتى حين يضعف الجسد وتكثر العقبات.
شاعر تونسي من أبرز أصوات الرومانسية العربية، رحل شاباً بعد صراع مع مرض القلب. اشتهر بقصيدة إرادة الحياة التي صار مطلعها جزءاً من النشيد الوطني التونسي، وجُمع شعره في ديوان أغاني الحياة. كل مقولات أبو القاسم الشابي (6) ←
لا تكنْ عبدَ غيرِك وقد جعلكَ اللهُ حُرّاً
لا تسقِني ماءَ الحياةِ بذلّةٍ ... بل فاسقِني بالعزِّ كأسَ الحنظلِ
سجّل! أنا عربي
الإنسان هو في نهاية الأمر قضية
مهما يبلغ الفقر بالناس، ومهما يثقل عليهم البؤس، فإن في فطرتهم شيئاً من كرامة تحملهم على أن يجدوا حين يأكلون مما كسبت أيديهم لذة لا يجدونها حين يأكلون مما يساق إليهم دون أن يكسبوه
ما ذلت لغة شعب إلا ذل، ولا انحطت إلا كان أمره في ذهاب وإدبار