وللحرية الحمراء باب ... بكل يد مضرجة يدق
يا وطني الحزين ... حوّلتني بلحظة من شاعر يكتب شعر الحب والحنين ... لشاعر يكتب بالسكين — نزار قباني
يا وطني الحزين ... حوّلتني بلحظة من شاعر يكتب شعر الحب والحنين ... لشاعر يكتب بالسكين
نزار قباني
من قصيدة هوامش على دفتر النكسة التي كتبها نزار بعد هزيمة 1967، وكانت نقطة تحول كبرى في شعره. يعترف الشاعر بأن الهزيمة نقلته من شاعر الغزل إلى شاعر الغضب والنقد الجارح. والسكين هنا رمز للكلمة الحادة التي تكشف الأخطاء دون مجاملة. والمقطع يوضح كيف يمكن للأحداث الكبرى أن تغير مسار المبدع ووظيفة فنه.
شاعر ودبلوماسي سوري اشتهر بشعر الحب والمرأة بلغة قريبة من الناس. كتب أيضاً قصائد سياسية لاذعة بعد نكسة 1967، وغنّى قصائده كبار المطربين العرب. كل مقولات نزار قباني (6) ←
وللحرية الحمراء باب ... بكل يد مضرجة يدق
وطني لو شُغلت بالخلد عنه ... نازعتني إليه في الخلد نفسي
سجّل! أنا عربي
وطني ليس حقيبة، وأنا لست مسافر
أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله
الشمس أجمل في بلادي من سواها، والظلام حتى الظلام هناك أجمل فهو يحتضن العراق