ولا بد لليل أن ينجلي ... ولا بد للقيد أن ينكسر
لا تجزع، فقد ينفتح الباب ذات يوم تحية لمن يخوضون الحياة ببراءة الأطفال وطموح الملائكة — نجيب محفوظ
لا تجزع، فقد ينفتح الباب ذات يوم تحية لمن يخوضون الحياة ببراءة الأطفال وطموح الملائكة
نجيب محفوظ
من الخاتمة المؤثرة لملحمة الحرافيش، حيث يقف البطل أمام الباب المغلق للتكية الذي ظل رمزاً للأمل المؤجل طوال الرواية. يرسل محفوظ رسالة طمأنينة لمن يسعون في الحياة بنقاء وطموح، فالأبواب المغلقة قد تنفتح يوماً. العبارة تجمع بين الصبر والأمل والإيمان بقيمة النية الصافية. وتعلمنا ألا نيأس مهما طال الانتظار.
روائي مصري يُعدّ رائد الرواية العربية الحديثة، وهو أول أديب عربي ينال جائزة نوبل في الأدب. من أشهر أعماله الثلاثية وأولاد حارتنا والحرافيش. كل مقولات نجيب محفوظ (3) ←
ولا بد لليل أن ينجلي ... ولا بد للقيد أن ينكسر
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا
الجمال سينقذ العالم.
هذه ليست النهاية، ولا حتى بداية النهاية، لكنها ربما نهاية البداية.
كلنا في الوحل، لكن بعضنا ينظر إلى النجوم.