لا تكنْ عبدَ غيرِك وقد جعلكَ اللهُ حُرّاً
المحبوسُ مَن حُبسَ قلبُه عن ربِّه، والمأسورُ مَن أسرَهُ هواه — ابن تيمية
المحبوسُ مَن حُبسَ قلبُه عن ربِّه، والمأسورُ مَن أسرَهُ هواه
ابن تيمية
قال ابن تيمية هذه الكلمة وهو في سجنه، فقلب بها مفهوم السجن والأسر رأساً على عقب. فالسجن الحقيقي عنده ليس الجدران، بل انقطاع القلب عن الله، والأسر الحقيقي ليس القيود، بل الخضوع للشهوات. وبذلك يمكن أن يكون السجين حراً والطليق أسيراً. والمقولة دعوة إلى البحث عن الحرية في النفس قبل البحث عنها في الظروف.
تقي الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية، فقيه ومحدث عاش بين القرنين السابع والثامن الهجريين في دمشق ومصر. ترك مؤلفات كثيرة جُمع معظمها في مجموع الفتاوى. كل مقولات ابن تيمية (4) ←
لا تكنْ عبدَ غيرِك وقد جعلكَ اللهُ حُرّاً
متى استعبدتمُ الناسَ وقد ولدتهم أمهاتُهم أحراراً؟
وللحرية الحمراء باب ... بكل يد مضرجة يدق
إذا الشعب يوما أراد الحياة ... فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي ... ولا بد للقيد أن ينكسر
خُلقت طليقا كطيف النسيم ... وحرا كنور الضحى في سماه