جزاءُ سِنِمّار
الوفاءُ لأهلِ الغدرِ غدرٌ عندَ اللهِ، والغدرُ بأهلِ الغدرِ وفاءٌ عندَ اللهِ — علي بن أبي طالب
الوفاءُ لأهلِ الغدرِ غدرٌ عندَ اللهِ، والغدرُ بأهلِ الغدرِ وفاءٌ عندَ اللهِ
علي بن أبي طالب
قاعدة دقيقة من نهج البلاغة تفرق بين الوفاء المحمود وبين السذاجة أمام الخائنين الذين ينقضون العهود. فالاستمرار في تمكين الغادر الخائن بعد ثبوت خيانته تضييع للحقوق وإعانة له على الباطل، بينما الحذر منه وإبطال مكره هو عين الحكمة والعدل. والدرس أن المؤمن كيّس فطن يصون العهد ولا يُخدع مرتين.
رابع الخلفاء الراشدين وابن عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم. اشتهر بالفصاحة والبلاغة، وجُمع كثير من خطبه ورسائله وحكمه في كتاب نهج البلاغة. كل مقولات علي بن أبي طالب (9) ←
جزاءُ سِنِمّار
أتنسى ردائي الملطخ بالدماء تلبس فوق دمائي ثياباً مطرزة بالقصب؟ إنها الحرب! قد تثقل القلب لكن خلفك عار العرب
قيمةُ كلِّ امرئٍ ما يُحسِنُه
وإذا أرادَ اللهُ نشرَ فضيلةٍ ... طُويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ، لولا اشتعالُ النارِ فيما جاورتْ ... ما كانَ يُعرَفُ طيبُ عَرْفِ العودِ
ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاً ... ويأتيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزوِّدِ
مَن تفكّرَ في عواقبِ الدنيا أخذَ الحذر، ومَن أيقنَ بطولِ الطريقِ تأهّبَ للسفر