وللحرية الحمراء باب ... بكل يد مضرجة يدق
وطني لو شُغلت بالخلد عنه ... نازعتني إليه في الخلد نفسي — أحمد شوقي
وطني لو شُغلت بالخلد عنه ... نازعتني إليه في الخلد نفسي
أحمد شوقي
كتب شوقي هذا البيت وهو منفي في الأندلس بعيداً عن مصر، فجاء من أصدق ما قيل في حب الوطن. يقول إنه لو انشغل عن وطنه بنعيم الخلد نفسه لظلت نفسه تشتاق إليه وتجذبه نحوه. هذه مبالغة شعرية جميلة تكشف أن الانتماء ليس فكرة بل شعور عميق لا يزول بالبعد. والبيت يلامس قلب كل مغترب يحمل وطنه معه أينما ذهب.
شاعر مصري لُقّب بأمير الشعراء، ويُعدّ من أبرز رواد مدرسة الإحياء في الشعر العربي الحديث. كتب في الوطن والأخلاق والتاريخ، وله مسرحيات شعرية رائدة مثل مصرع كليوباترا ومجنون ليلى. كل مقولات أحمد شوقي (8) ←
وللحرية الحمراء باب ... بكل يد مضرجة يدق
سجّل! أنا عربي
وطني ليس حقيبة، وأنا لست مسافر
يا وطني الحزين ... حوّلتني بلحظة من شاعر يكتب شعر الحب والحنين ... لشاعر يكتب بالسكين
أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله
الشمس أجمل في بلادي من سواها، والظلام حتى الظلام هناك أجمل فهو يحتضن العراق