نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
نظرة فابتسامة فسلام ... فكلام فموعد فلقاء — أحمد شوقي
نظرة فابتسامة فسلام ... فكلام فموعد فلقاء
أحمد شوقي
يختصر شوقي في بيت واحد مراحل نشوء العلاقة العاطفية، مستخدماً حرف الفاء الذي يدل على التتابع السريع. تبدأ القصة بنظرة عابرة ثم تتطور خطوة بعد خطوة حتى تصل إلى اللقاء. وقد جاء البيت في قصيدة خدعوها بقولهم حسناء، وفيه شيء من التنبيه إلى أن البدايات الصغيرة قد تقود إلى ما لم يكن في الحسبان. إنه درس في الانتباه إلى أول الطريق.
شاعر مصري لُقّب بأمير الشعراء، ويُعدّ من أبرز رواد مدرسة الإحياء في الشعر العربي الحديث. كتب في الوطن والأخلاق والتاريخ، وله مسرحيات شعرية رائدة مثل مصرع كليوباترا ومجنون ليلى. كل مقولات أحمد شوقي (8) ←
نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ ... منّي وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي، فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها ... لمعتْ كبارقِ ثغرِكِ المتبسّمِ
الحبُّ أعزّكَ اللهُ أولُه هزلٌ وآخرُه جِدّ
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
المحبة لا تعطي إلا ذاتها، ولا تأخذ إلا من ذاتها
العمل هو المحبة وقد صارت منظورة