المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفُها العجميُّ والعربيُّ والبدويُّ والقرويُّ والمدني، وإنما الشأنُ في إقامةِ الوزنِ وتخيُّرِ اللفظ
أنا البحر في أحشائه الدر كامن ... فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي — حافظ إبراهيم
أنا البحر في أحشائه الدر كامن ... فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي
حافظ إبراهيم
في هذا البيت يُنطق حافظ إبراهيم اللغة العربية لتدافع عن نفسها أمام من اتهموها بالعجز عن مواكبة العصر. تشبّه العربية نفسها بالبحر الذي يخبئ الدرر في أعماقه، وتعتب على أبنائها الذين لم يغوصوا فيها ليكتشفوا كنوزها. القصيدة من أشهر ما كُتب في الاعتزاز باللغة. والدرس أن العيب ليس في اللغة بل في تقصير أهلها عن تعلمها وتطويرها.
شاعر مصري لُقّب بشاعر النيل وشاعر الشعب، عاصر أحمد شوقي وكان من أعلام مدرسة الإحياء. عُرف بقصائده الاجتماعية والوطنية وبدفاعه الشهير عن اللغة العربية. كل مقولات حافظ إبراهيم (5) ←
المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفُها العجميُّ والعربيُّ والبدويُّ والقرويُّ والمدني، وإنما الشأنُ في إقامةِ الوزنِ وتخيُّرِ اللفظ
كسروا الأقلام هل تكسيرها ... يمنع الأيدي أن تنقش صخرا؟
فاحرص على أدبٍ تحيا النفوس به ... فإنما قيمة الإنسان بالأدبِ
يا ضفافاً بردى يغمرها ... بالندى والسحر والظل الظليل
المغلوبُ مولعٌ أبداً بالاقتداءِ بالغالب في شعارِه وزيِّه ونحلتِه وسائرِ أحوالِه وعوائدِه
الظلمُ مؤذنٌ بخرابِ العمران