إنّ اللهَ يقيمُ الدولةَ العادلةَ وإن كانت كافرة، ولا يقيمُ الظالمةَ وإن كانت مسلمة
إقتباسات عميقة للفلاسفة والقادة حول السياسة، العدل، حقوق الشعوب، وبناء الدول.
رؤى فكرية وتاريخية تحلل طبيعة السلطة والعلاقة بين الحاكم والمجتمع.
إنّ اللهَ يقيمُ الدولةَ العادلةَ وإن كانت كافرة، ولا يقيمُ الظالمةَ وإن كانت مسلمة
الظلمُ مؤذنٌ بخرابِ العمران
ويل لأمة تلبس مما لا تنسج، وتأكل مما لا تزرع، وتشرب مما لا تعصر
إذا خسرنا الحرب لا غرابة ... لأننا ندخلها بكل ما يملكه الشرقي من مواهب الخطابة
الاستبداد أصل لكل فساد
الاستبداد لو كان رجلا وأراد أن يحتسب وينتسب لقال: أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر
لا يخدعنك هتاف القوم بالوطن ... فالقوم في السر غير القوم في العلن
الإنسان بطبعه كائن سياسي.
أشدّ عقوبة تنزل بمن يرفض أن يتولى الحكم أن يحكمه من هو أسوأ منه.
الظلم في أي مكان تهديد للعدل في كل مكان.
قيل إن الديمقراطية أسوأ أشكال الحكم، باستثناء كل الأشكال الأخرى التي جُرّبت من حين لآخر.
حكومة الشعب، بالشعب، من أجل الشعب، لن تزول من الأرض.
القوانين حين تشتد في مصادرة حرية الرأي لا تحمي الفضيلة، وإنما تحمي الرذيلة وتخلّي بينها وبين النفوس
يا قوم لا تتكلموا إن الكلام محرّمُ ... ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلا النومُ