لا تكنْ عبدَ غيرِك وقد جعلكَ اللهُ حُرّاً
سجّل! أنا عربي — محمود درويش
سجّل! أنا عربي
محمود درويش
مطلع قصيدة بطاقة هوية، وفيها يخاطب درويش موظفاً إسرائيلياً يسجل بيانات الفلسطينيين. تحولت العبارة إلى إعلان صريح عن الهوية والانتماء في وجه محاولات الطمس والإلغاء. يتحدث الشاعر عن عمله البسيط وأطفاله وجذوره الضاربة في الأرض بكبرياء لا ينكسر. والقصيدة تعلمنا أن التمسك بالهوية شكل من أشكال المقاومة والكرامة.
شاعر فلسطيني يُعدّ من أبرز شعراء العربية في العصر الحديث، ارتبط اسمه بشعر المقاومة والهوية والحنين إلى الأرض. تُرجمت أعماله إلى لغات كثيرة، ومن دواوينه الشهيرة أوراق الزيتون وجدارية. كل مقولات محمود درويش (7) ←
لا تكنْ عبدَ غيرِك وقد جعلكَ اللهُ حُرّاً
لا تسقِني ماءَ الحياةِ بذلّةٍ ... بل فاسقِني بالعزِّ كأسَ الحنظلِ
سأعيش رغم الداء والأعداء ... كالنسر فوق القمة الشماء
الإنسان هو في نهاية الأمر قضية
مهما يبلغ الفقر بالناس، ومهما يثقل عليهم البؤس، فإن في فطرتهم شيئاً من كرامة تحملهم على أن يجدوا حين يأكلون مما كسبت أيديهم لذة لا يجدونها حين يأكلون مما يساق إليهم دون أن يكسبوه
ما ذلت لغة شعب إلا ذل، ولا انحطت إلا كان أمره في ذهاب وإدبار