الأم مدرسة إذا أعددتها ... أعددت شعبا طيب الأعراق
أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي ولمسة أمي — محمود درويش
أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي ولمسة أمي
محمود درويش
من قصيدة إلى أمي التي كتبها درويش وهو في السجن، وقد غنّاها مارسيل خليفة فصارت نشيداً للحنين. يختار الشاعر أبسط التفاصيل اليومية ليعبر عن أعمق المشاعر، فالخبز والقهوة واللمسة هي ذاكرة الطفولة والأمان. القصيدة تلمس قلب كل بعيد عن أمه. وتذكّرنا بأن الأشياء الصغيرة التي نعتادها في البيت هي ما نفتقده أكثر حين نغيب.
شاعر فلسطيني يُعدّ من أبرز شعراء العربية في العصر الحديث، ارتبط اسمه بشعر المقاومة والهوية والحنين إلى الأرض. تُرجمت أعماله إلى لغات كثيرة، ومن دواوينه الشهيرة أوراق الزيتون وجدارية. كل مقولات محمود درويش (7) ←
الأم مدرسة إذا أعددتها ... أعددت شعبا طيب الأعراق
الأمُّ هي كلُّ شيءٍ في هذهِ الحياة؛ هي التعزيةُ في الحزن، والرجاءُ في اليأس، والقوّةُ في الضعف
نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ ... منّي وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي، فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها ... لمعتْ كبارقِ ثغرِكِ المتبسّمِ
وطني لو شُغلت بالخلد عنه ... نازعتني إليه في الخلد نفسي
ظمآن ظمآن لا صوب الغمام ولا ... عذب المدام ولا الأنداء ترويني