نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ ... منّي وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي، فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها ... لمعتْ كبارقِ ثغرِكِ المتبسّمِ — عنترة بن شداد
ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ ... منّي وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي، فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها ... لمعتْ كبارقِ ثغرِكِ المتبسّمِ
عنترة بن شداد
هذان البيتان من أشهر ما قيل في الغزل العربي، وفيهما يجمع عنترة بين قسوة الحرب ورقة الحب. ففي أشد لحظات القتال، والرماح والسيوف تصيبه، يتذكر عبلة. بل إن لمعان السيوف يذكره بابتسامتها فيتمنى تقبيلها. والصورة تعبر عن حب متغلغل في الروح لا تشغله عنه حتى مواجهة الموت.
فارس وشاعر جاهلي من بني عبس وصاحب إحدى المعلقات. اشتهر بشجاعته في القتال وبحبه لابنة عمه عبلة الذي خلّده في شعره. كل مقولات عنترة بن شداد (4) ←
نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
الحبُّ أعزّكَ اللهُ أولُه هزلٌ وآخرُه جِدّ
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
نظرة فابتسامة فسلام ... فكلام فموعد فلقاء
المحبة لا تعطي إلا ذاتها، ولا تأخذ إلا من ذاتها
العمل هو المحبة وقد صارت منظورة