إنّ اللهَ يقيمُ الدولةَ العادلةَ وإن كانت كافرة، ولا يقيمُ الظالمةَ وإن كانت مسلمة
الاستبداد أصل لكل فساد — عبد الرحمن الكواكبي
الاستبداد أصل لكل فساد
عبد الرحمن الكواكبي
من كتاب طبائع الاستبداد، وهي الخلاصة التي بنى عليها الكواكبي تحليله لأحوال الأمم. يرى أن الحكم المطلق الذي لا يخضع لمحاسبة يفسد كل شيء: الأخلاق والعلم والاقتصاد والدين. فحين تغيب المساءلة يتحول الخوف إلى ثقافة عامة. والعبارة ما زالت حاضرة في النقاش عن الإصلاح، وتذكّر بأن العدل والمحاسبة شرطان لصلاح المجتمع.
مفكر ومصلح سوري من حلب، يُعدّ من رواد النهضة العربية. اشتهر بكتابه طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد الذي حلّل فيه أثر الاستبداد في الأمم، وله أيضاً كتاب أم القرى. كل مقولات عبد الرحمن الكواكبي (4) ←
إنّ اللهَ يقيمُ الدولةَ العادلةَ وإن كانت كافرة، ولا يقيمُ الظالمةَ وإن كانت مسلمة
الظلمُ مؤذنٌ بخرابِ العمران
وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً ... على المرءِ من وقعِ الحسامِ المهنّدِ
الاستبداد لو كان رجلا وأراد أن يحتسب وينتسب لقال: أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر
ما مر عام والعراق ليس فيه جوع
أخي جاوز الظالمون المدى ... فحق الجهاد وحق الفدا