وللحرية الحمراء باب ... بكل يد مضرجة يدق
حييت سفحك عن بعد فحييني ... يا دجلة الخير يا أم البساتين — محمد مهدي الجواهري
حييت سفحك عن بعد فحييني ... يا دجلة الخير يا أم البساتين
محمد مهدي الجواهري
مطلع قصيدة يا دجلة الخير التي كتبها الجواهري وهو في الغربة، فجاءت من أشهر قصائد الحنين إلى الوطن. يخاطب نهر دجلة كأنه إنسان عزيز يتبادل معه التحية من بعيد. ووصفه بأم البساتين يعكس صورة العراق الخضراء الخصبة في ذاكرة الشاعر. والبيت يجسد مشاعر كل مغترب يحاور معالم وطنه في خياله.
شاعر عراقي لُقّب بشاعر العرب الأكبر، وهو من آخر كبار الشعراء الملتزمين بالقصيدة العمودية. عاش جزءاً كبيراً من حياته في المنفى، ومن أشهر قصائده يا دجلة الخير. كل مقولات محمد مهدي الجواهري (6) ←
وللحرية الحمراء باب ... بكل يد مضرجة يدق
وطني لو شُغلت بالخلد عنه ... نازعتني إليه في الخلد نفسي
سجّل! أنا عربي
وطني ليس حقيبة، وأنا لست مسافر
يا وطني الحزين ... حوّلتني بلحظة من شاعر يكتب شعر الحب والحنين ... لشاعر يكتب بالسكين
أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله