هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
أتعلم أم أنت لا تعلم ... بأن جراح الضحايا فم — محمد مهدي الجواهري
أتعلم أم أنت لا تعلم ... بأن جراح الضحايا فم
محمد مهدي الجواهري
مطلع قصيدة شهيرة للجواهري رثى فيها أخاه جعفر الذي سقط في أحداث وثبة 1948 ببغداد. يرى الشاعر أن جراح الشهداء لا تصمت، بل تتحول إلى أفواه تنطق وتطالب بالحق. هذه الصورة تمنح الضحايا صوتاً أقوى من صوت الأحياء. والبيت يعلمنا أن التضحيات الصادقة لا تذهب هدراً، وأن الظلم لا يستطيع إسكات الدماء.
شاعر عراقي لُقّب بشاعر العرب الأكبر، وهو من آخر كبار الشعراء الملتزمين بالقصيدة العمودية. عاش جزءاً كبيراً من حياته في المنفى، ومن أشهر قصائده يا دجلة الخير. كل مقولات محمد مهدي الجواهري (6) ←
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
إذا القومُ قالوا مَن فتىً خِلتُ أنني ... عُنيتُ فلم أكسلْ ولم أتبلّدِ
تهونُ علينا في المعالي نفوسُنا ... ومَن خطبَ الحسناءَ لم يُغلِها المهرُ
إذا ما طمحت إلى غاية ... ركبت المنى ونسيت الحذر
لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟
رب وامعتصماه انطلقت ... ملء أفواه البنات اليتم ... لامست أسماعهم لكنها ... لم تلامس نخوة المعتصم