إنّ اللهَ يقيمُ الدولةَ العادلةَ وإن كانت كافرة، ولا يقيمُ الظالمةَ وإن كانت مسلمة
أن يقع عليّ الظلم خير من أن أظلم غيري. — سقراط
أن يقع عليّ الظلم خير من أن أظلم غيري.
سقراط
في محاورة «جورجياس» يدافع سقراط عن هذه الفكرة التي بدت غريبة لمحاوريه، إذ رأى أن الظالم يُفسد روحه، بينما المظلوم يخسر شيئاً خارجياً فقط. فالضرر الحقيقي في نظره هو ما يصيب الضمير والأخلاق، لا ما يصيب المال أو الجسد. وهي دعوة إلى أن نزن أفعالنا بميزان الضمير قبل ميزان المكسب، وأن نرفض الظلم حتى لو بدا طريقاً أسهل للفوز.
فيلسوف يوناني من أثينا عاش في القرن الخامس قبل الميلاد، ويُعد من مؤسسي الفلسفة الغربية. لم يترك كتابات، وإنما وصلتنا أفكاره عبر محاورات تلميذه أفلاطون. كل مقولات سقراط (3) ←
إنّ اللهَ يقيمُ الدولةَ العادلةَ وإن كانت كافرة، ولا يقيمُ الظالمةَ وإن كانت مسلمة
الظلمُ مؤذنٌ بخرابِ العمران
وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً ... على المرءِ من وقعِ الحسامِ المهنّدِ
الاستبداد أصل لكل فساد
الاستبداد لو كان رجلا وأراد أن يحتسب وينتسب لقال: أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر
ما مر عام والعراق ليس فيه جوع