مَن أرادَ الإنصافَ فليتوهّمْ نفسَه مكانَ خصمِه، فإنه يلوحُ له وجهُ تعسُّفِه
أفكارك المعتادة هي التي تصنع طبع عقلك، فالروح تتلوّن بأفكارها. — ماركوس أوريليوس
أفكارك المعتادة هي التي تصنع طبع عقلك، فالروح تتلوّن بأفكارها.
ماركوس أوريليوس
كتب ماركوس أوريليوس هذه الخاطرة في «التأملات» وهو إمبراطور يواجه الحروب والأوبئة، ليذكّر نفسه بأن ما يكرره في ذهنه يتحول إلى صبغة دائمة لشخصيته. فمن اعتاد التذمر صار متذمراً، ومن اعتاد الامتنان والهدوء صار هادئاً شاكراً. والفكرة العملية أن الانتباه إلى حديثك الداخلي ليس أمراً ثانوياً، بل هو صناعة يومية لنفسك. اختر أفكارك بعناية لأنها ستشكّلك لاحقاً.
إمبراطور روماني وفيلسوف رواقي حكم في القرن الثاني الميلادي. دوّن خواطره الشخصية في كتاب «التأملات» الذي صار من أشهر نصوص الفلسفة الرواقية. كل مقولات ماركوس أوريليوس (4) ←
مَن أرادَ الإنصافَ فليتوهّمْ نفسَه مكانَ خصمِه، فإنه يلوحُ له وجهُ تعسُّفِه
الشكوكُ هي الموصلةُ إلى الحق، فمَن لم يشكَّ لم ينظر، ومَن لم ينظر لم يُبصر، ومَن لم يُبصر بقيَ في العمى والضلال
مَن تفكّرَ في عواقبِ الدنيا أخذَ الحذر، ومَن أيقنَ بطولِ الطريقِ تأهّبَ للسفر
إن مشكلة كل شعب هي في جوهرها مشكلة حضارته
كلما وجدت نفسك في صف الأغلبية، فقد حان الوقت لتتوقف وتفكر.
ثلاثة إسكافيين بسطاء يعادلون في رأيهم حكيماً عظيماً.