أفضل انتقام ألّا تصبح مثل من أساء إليك.
بلا ضغينة تجاه أحد، وبالإحسان إلى الجميع. — أبراهام لينكولن
بلا ضغينة تجاه أحد، وبالإحسان إلى الجميع.
أبراهام لينكولن
هذه كلمات من خطاب التنصيب الثاني للينكولن عام 1865، حين كانت الحرب الأهلية تقترب من نهايتها. فبدلاً من الدعوة إلى الانتقام من المهزومين، دعا إلى تضميد جراح الأمة وإعادة بنائها معاً. وهي رؤية نادرة في لحظات النصر، حين يغري الغضب بتصفية الحسابات. والدرس التاريخي أن السلام الحقيقي بعد النزاعات لا يقوم على الإذلال، بل على المصالحة والإنصاف.
الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة، قاد البلاد خلال الحرب الأهلية في ستينيات القرن التاسع عشر. ارتبط اسمه بإلغاء العبودية وبخطاب غيتيسبرغ الشهير. كل مقولات أبراهام لينكولن (3) ←
أفضل انتقام ألّا تصبح مثل من أساء إليك.
الضعيف لا يستطيع أن يسامح؛ فالتسامح من صفات الأقوياء.
الظلام لا يطرد الظلام، وحده النور يفعل ذلك؛ والكراهية لا تطرد الكراهية، وحده الحب يفعل ذلك.
قفي لا تخجلي مني فما أشقاكِ أشقاني ... كلانا مرّ بالنعمى مرور المتعب الواني
الشجرة المثمرة لا تبخل بظلها حتى على من يقطع أغصانها.
وما الحربُ إلا ما علمتمْ وذقتمُ ... وما هو عنها بالحديثِ المُرجَّمِ