وإذا أرادَ اللهُ نشرَ فضيلةٍ ... طُويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ، لولا اشتعالُ النارِ فيما جاورتْ ... ما كانَ يُعرَفُ طيبُ عَرْفِ العودِ
ما رأيتُ ظالماً أشبهَ بمظلومٍ من الحاسدِ: نَفَسٌ دائمٌ، وقلبٌ هائمٌ، وحُزنٌ لازمٌ — علي بن أبي طالب
ما رأيتُ ظالماً أشبهَ بمظلومٍ من الحاسدِ: نَفَسٌ دائمٌ، وقلبٌ هائمٌ، وحُزنٌ لازمٌ
علي بن أبي طالب
قول مأثور يكشف المفارقة العجيبة في داء الحسد؛ فالحاسد في حقيقته ظالم يتمنى زوال النعمة عن غيره، لكنه يعيش في همٍّ وكمدٍ مستمرين كأنه المظلوم. فهو يعاقب نفسه قبل أن يضر أحداً، إذ يلازمه الغم كلما رأى نعمة ساقها الله لغيره. وفي تطهير القلب من الحسد راحة للنفس وصحة للجسد.
رابع الخلفاء الراشدين وابن عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم. اشتهر بالفصاحة والبلاغة، وجُمع كثير من خطبه ورسائله وحكمه في كتاب نهج البلاغة. كل مقولات علي بن أبي طالب (9) ←
وإذا أرادَ اللهُ نشرَ فضيلةٍ ... طُويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ، لولا اشتعالُ النارِ فيما جاورتْ ... ما كانَ يُعرَفُ طيبُ عَرْفِ العودِ
إنّي وإنْ لُمتُ حاسديَّ فما ... أُنكِرُ أنّي عقوبةٌ لهمُ
قيمةُ كلِّ امرئٍ ما يُحسِنُه
مَن تفكّرَ في عواقبِ الدنيا أخذَ الحذر، ومَن أيقنَ بطولِ الطريقِ تأهّبَ للسفر
لكلِّ مقامٍ مقال
في التأنّي السلامة، وفي العجلةِ الندامة