دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ ... وطِبْ نفساً إذا حكمَ القضاءُ، ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي ... فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
في التأنّي السلامة، وفي العجلةِ الندامة — مثل عربي
في التأنّي السلامة، وفي العجلةِ الندامة
مثل عربي
يدعو هذا المثل الشائع إلى التروي والتفكير قبل اتخاذ القرارات. فالتأني يمنح الإنسان فرصة لدراسة الخيارات وتجنب الأخطاء، بينما تقود العجلة غالباً إلى قرارات يندم عليها لاحقاً. ويتردد المثل كثيراً في النصائح العائلية والتربوية. وهو لا يعني التباطؤ والتسويف، بل الموازنة بين السرعة والدقة.
دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ ... وطِبْ نفساً إذا حكمَ القضاءُ، ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي ... فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
بالصبرِ واليقينِ تُنالُ الإمامةُ في الدين
عوِّدْ نفسَك الصبرَ على مَن خالفك من ذوي النصيحة، والتجرُّعَ لمرارةِ قولِهم وعذلِهم
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
لا تجزع، فقد ينفتح الباب ذات يوم تحية لمن يخوضون الحياة ببراءة الأطفال وطموح الملائكة
هنا على صدوركم باقون كالجدار