إنّ اللهَ يقيمُ الدولةَ العادلةَ وإن كانت كافرة، ولا يقيمُ الظالمةَ وإن كانت مسلمة
الظلمُ مؤذنٌ بخرابِ العمران — ابن خلدون
الظلمُ مؤذنٌ بخرابِ العمران
ابن خلدون
هذه العبارة عنوان فصل في مقدمة ابن خلدون، يشرح فيه كيف يؤدي الظلم إلى انهيار الحضارة. فالظلم عنده يشمل الاعتداء على أموال الناس وأعمالهم، مما يقتل الدافع إلى الكسب والإنتاج. وحين يتوقف الناس عن العمل والاجتهاد تذبل الأسواق وتضعف الدولة. والمقولة تحليل اقتصادي واجتماعي مبكر يربط بين العدل والازدهار.
عبد الرحمن بن خلدون، مؤرخ ومفكر تونسي المولد عاش في القرن الثامن الهجري. اشتهر بكتابه المقدمة الذي يُعد من الأسس الأولى لعلم الاجتماع وفلسفة التاريخ. كل مقولات ابن خلدون (4) ←
إنّ اللهَ يقيمُ الدولةَ العادلةَ وإن كانت كافرة، ولا يقيمُ الظالمةَ وإن كانت مسلمة
وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً ... على المرءِ من وقعِ الحسامِ المهنّدِ
الاستبداد أصل لكل فساد
الاستبداد لو كان رجلا وأراد أن يحتسب وينتسب لقال: أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر
ما مر عام والعراق ليس فيه جوع
أخي جاوز الظالمون المدى ... فحق الجهاد وحق الفدا