أنا البحر في أحشائه الدر كامن ... فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي
المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفُها العجميُّ والعربيُّ والبدويُّ والقرويُّ والمدني، وإنما الشأنُ في إقامةِ الوزنِ وتخيُّرِ اللفظ — الجاحظ
المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفُها العجميُّ والعربيُّ والبدويُّ والقرويُّ والمدني، وإنما الشأنُ في إقامةِ الوزنِ وتخيُّرِ اللفظ
الجاحظ
هذه من أشهر آراء الجاحظ في النقد الأدبي، وقد وردت في كتابه الحيوان. فهو يرى أن الأفكار متاحة لكل الناس، وأن ما يميز المبدع هو طريقة التعبير عنها وحسن صياغتها. وقد أثار هذا الرأي نقاشاً طويلاً بين النقاد حول قيمة اللفظ والمعنى. والدرس العملي أن الفكرة الجيدة تحتاج إلى أسلوب متقن حتى تؤثر في المتلقي.
أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، أديب البصرة وأحد أعلام النثر العربي في العصر العباسي. من أشهر كتبه البيان والتبيين والحيوان والبخلاء. كل مقولات الجاحظ (4) ←
أنا البحر في أحشائه الدر كامن ... فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي
كسروا الأقلام هل تكسيرها ... يمنع الأيدي أن تنقش صخرا؟
فاحرص على أدبٍ تحيا النفوس به ... فإنما قيمة الإنسان بالأدبِ
يا ضفافاً بردى يغمرها ... بالندى والسحر والظل الظليل
الموسيقى تعبّر عمّا لا يمكن قوله، وعمّا يستحيل السكوت عنه.
لا بد أن يحمل الإنسان في داخله شيئاً من الفوضى ليلد نجماً راقصاً.