أعزُّ مكانٍ في الدُّنى سرجُ سابحٍ ... وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ
والكتابُ هو الجليسُ الذي لا يُطريك، والصديقُ الذي لا يُغريك، والرفيقُ الذي لا يملُّك — الجاحظ
والكتابُ هو الجليسُ الذي لا يُطريك، والصديقُ الذي لا يُغريك، والرفيقُ الذي لا يملُّك
الجاحظ
يواصل الجاحظ في كتاب الحيوان وصف مزايا الكتاب مقارنة بالبشر. فالكتاب لا يمدحك نفاقاً، ولا يدفعك إلى السوء، ولا يضجر من صحبتك مهما طالت. وهي صفات يصعب أن تجتمع في صديق من الناس. والمعنى أن الكتاب رفيق آمن ومخلص يمكن اللجوء إليه في كل حال.
أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، أديب البصرة وأحد أعلام النثر العربي في العصر العباسي. من أشهر كتبه البيان والتبيين والحيوان والبخلاء. كل مقولات الجاحظ (4) ←
أعزُّ مكانٍ في الدُّنى سرجُ سابحٍ ... وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ
الكتابُ وعاءٌ مُلئَ علماً، وظرفٌ حُشيَ ظَرفاً، وإناءٌ شُحنَ مزاحاً وجِدّاً
مَن لم تكن نفقتُه التي تخرجُ في الكتبِ ألذَّ عنده من إنفاقِ عشاقِ القيانِ والمستهترينَ بالبنيان، لم يبلغْ في العلمِ مبلغاً رضيّاً
الكتب طعام الفكر، وتوجد أطعمة لكل فكر كما توجد أطعمة لكل بنية
رُبَّ أخٍ لكَ لم تلدْهُ أمُّك
الجارَ قبلَ الدار، والرفيقَ قبلَ الطريق