سيذكرُني قومي إذا جدَّ جِدُّهمْ ... وفي الليلةِ الظلماءِ يُفتقَدُ البدرُ
وإنّي وإنْ كنتُ الأخيرَ زمانُهُ ... لآتٍ بما لم تستطعْهُ الأوائلُ — أبو العلاء المعري
وإنّي وإنْ كنتُ الأخيرَ زمانُهُ ... لآتٍ بما لم تستطعْهُ الأوائلُ
أبو العلاء المعري
قال المعري هذا البيت في شبابه ضمن قصيدة فخر من ديوان سقط الزند. وهو يرفض فيه فكرة أن السابقين قد استنفدوا كل إبداع، ويؤكد أن المتأخر في الزمن قادر على أن يتفوق على من قبله. وقد صار البيت شاهداً على الثقة بالنفس والطموح إلى التجديد. والرسالة أن الإبداع لا يحتكره جيل دون جيل.
شاعر وفيلسوف من معرة النعمان في بلاد الشام، عاش في العصر العباسي وفقد بصره في طفولته. من آثاره ديوان سقط الزند واللزوميات ورسالة الغفران. كل مقولات أبو العلاء المعري (5) ←
سيذكرُني قومي إذا جدَّ جِدُّهمْ ... وفي الليلةِ الظلماءِ يُفتقَدُ البدرُ
سقف بيتي حديد، ركن بيتي حجر ... فاعصفي يا رياح وانتحب يا شجر
القائد كالراعي، يبقى خلف القطيع ويترك أنشطهم يتقدمون، فيتبعهم الآخرون دون أن يدركوا أنهم يُوجَّهون من الخلف.
قيمةُ كلِّ امرئٍ ما يُحسِنُه
أن تتحسن يعني أن تتغير، وأن تبلغ الكمال يعني أن تتغير كثيراً.
الأفضل عدوّ الجيد.