إضاعةُ الوقتِ أشدُّ من الموت؛ لأنّ إضاعةَ الوقتِ تقطعُك عن الله والدارِ الآخرة، والموتُ يقطعُك عن الدنيا وأهلِها
خفّفِ الوطءَ ما أظنُّ أديمَ الأرضِ ... إلا من هذه الأجسادِ — أبو العلاء المعري
خفّفِ الوطءَ ما أظنُّ أديمَ الأرضِ ... إلا من هذه الأجسادِ
أبو العلاء المعري
يدعو المعري في هذا البيت من قصيدته الدالية إلى المشي برفق على الأرض. فهو يتخيل أن تراب الأرض قد تكوّن من أجساد الأجيال التي سبقتنا وتحللت فيها. والصورة تثير شعوراً بالتواضع والتأمل في مصير الإنسان. والدرس أن من تذكر أنه سيعود يوماً إلى التراب الذي يمشي عليه قلّ كبره وزاد احترامه لمن سبقوه.
شاعر وفيلسوف من معرة النعمان في بلاد الشام، عاش في العصر العباسي وفقد بصره في طفولته. من آثاره ديوان سقط الزند واللزوميات ورسالة الغفران. كل مقولات أبو العلاء المعري (5) ←
إضاعةُ الوقتِ أشدُّ من الموت؛ لأنّ إضاعةَ الوقتِ تقطعُك عن الله والدارِ الآخرة، والموتُ يقطعُك عن الدنيا وأهلِها
غيرُ مُجدٍ في ملّتي واعتقادي ... نوحُ باكٍ ولا ترنُّمُ شادِ
هزمتك يا موت الفنون جميعها
الخبر الذي نُشر عن وفاتي كان مبالغاً فيه.
السنةُ شجرة، والشهورُ فروعُها، والأيامُ أغصانُها، والساعاتُ أوراقُها، والأنفاسُ ثمرُها
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت ... ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت