لا تكنْ عبدَ غيرِك وقد جعلكَ اللهُ حُرّاً
لا تسقِني ماءَ الحياةِ بذلّةٍ ... بل فاسقِني بالعزِّ كأسَ الحنظلِ — عنترة بن شداد
لا تسقِني ماءَ الحياةِ بذلّةٍ ... بل فاسقِني بالعزِّ كأسَ الحنظلِ
عنترة بن شداد
يعبر عنترة في هذا البيت عن موقف حاسم في تفضيل الكرامة على الراحة. فهو يرفض حتى ماء الحياة إذا كان ثمنه الذل، ويقبل أن يشرب الحنظل المر ما دام ذلك مع العزة. وقد عاش عنترة تجربة قاسية بسبب نسبه حتى انتزع حريته بسيفه. والبيت شعار لكل من يرى أن العيش الكريم أهم من العيش المريح.
فارس وشاعر جاهلي من بني عبس وصاحب إحدى المعلقات. اشتهر بشجاعته في القتال وبحبه لابنة عمه عبلة الذي خلّده في شعره. كل مقولات عنترة بن شداد (4) ←
لا تكنْ عبدَ غيرِك وقد جعلكَ اللهُ حُرّاً
سأعيش رغم الداء والأعداء ... كالنسر فوق القمة الشماء
سجّل! أنا عربي
الإنسان هو في نهاية الأمر قضية
مهما يبلغ الفقر بالناس، ومهما يثقل عليهم البؤس، فإن في فطرتهم شيئاً من كرامة تحملهم على أن يجدوا حين يأكلون مما كسبت أيديهم لذة لا يجدونها حين يأكلون مما يساق إليهم دون أن يكسبوه
ما ذلت لغة شعب إلا ذل، ولا انحطت إلا كان أمره في ذهاب وإدبار