لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
وأغضُّ طرفي ما بدتْ لي جارتي ... حتى يُواري جارتي مأواها — عنترة بن شداد
وأغضُّ طرفي ما بدتْ لي جارتي ... حتى يُواري جارتي مأواها
عنترة بن شداد
يفخر عنترة في هذا البيت بعفته وحفظه لحرمة الجار، وهي من القيم التي عظمها العرب في الجاهلية والإسلام. فهو يخفض بصره إذا ظهرت جارته، ولا يرفعه حتى تدخل بيتها. وهذا الخلق يكشف أن الفروسية عند العرب لم تكن قوة جسدية فقط، بل مروءة وأدباً. والبيت ما زال يُستشهد به في الحديث عن حقوق الجار وغض البصر.
فارس وشاعر جاهلي من بني عبس وصاحب إحدى المعلقات. اشتهر بشجاعته في القتال وبحبه لابنة عمه عبلة الذي خلّده في شعره. كل مقولات عنترة بن شداد (4) ←
لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقةٍ ... وإنْ خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
لو كانت الأخلاقُ لا تقبلُ التغييرَ لبطلتِ الوصايا والمواعظُ والتأديبات
كلُّ إناءٍ بما فيهِ ينضحُ
وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت ... فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا