نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا ... وما لزمانِنا عيبٌ سوانا، ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ ... ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاً ... ويأتيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزوِّدِ — طرفة بن العبد
ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاً ... ويأتيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزوِّدِ
طرفة بن العبد
هذا من أشهر أبيات معلقة طرفة بن العبد، وقد جرى على الألسنة مجرى المثل. والمعنى أن الزمن كفيل بكشف ما يجهله الإنسان اليوم، وأن الأخبار ستصله ممن لم يرسله أو يكلفه. فالحقائق تظهر في وقتها دون حاجة إلى استعجالها. والبيت يدعو إلى الصبر والتريث، ويذكر بأن الأيام أعظم معلم.
شاعر جاهلي من بني بكر بن وائل وصاحب إحدى المعلقات، وقد توفي شاباً. تمتاز معلقته بالتأمل في الحياة والموت وبالفخر بالنفس. كل مقولات طرفة بن العبد (4) ←
نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا ... وما لزمانِنا عيبٌ سوانا، ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ ... ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
أرى العيشَ كنزاً ناقصاً كلَّ ليلةٍ ... وما تنقصِ الأيامُ والدهرُ ينفدِ
سبقَ السيفُ العَذَل
عندَ الامتحانِ يُكرَمُ المرءُ أو يُهان
الفشل ليس إلا فرصة للبدء من جديد، ولكن بذكاء أكبر.
قيمةُ كلِّ امرئٍ ما يُحسِنُه