حاسِبوا أنفسَكم قبلَ أن تُحاسَبوا، وزِنوها قبلَ أن تُوزَنوا
نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا ... وما لزمانِنا عيبٌ سوانا، ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ ... ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا — الإمام الشافعي
نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا ... وما لزمانِنا عيبٌ سوانا، ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ ... ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
الإمام الشافعي
يعالج الشافعي في هذين البيتين عادة شائعة بين الناس، وهي إلقاء اللوم على الزمان وفساده. ويقرر أن الزمان وعاء محايد، وأن الخلل الحقيقي في سلوك البشر وأخلاقهم. بل يتخيل الزمان ناطقاً يرد الهجاء على من يهجوه. والرسالة دعوة إلى تحمّل المسؤولية الشخصية والبدء بإصلاح النفس بدل البحث عن شماعة نعلق عليها أخطاءنا.
محمد بن إدريس الشافعي، أحد الأئمة الأربعة وصاحب المذهب الشافعي في الفقه، ويُعد واضع علم أصول الفقه بكتابه الرسالة. يُنسب إليه ديوان شعر يغلب عليه طابع الحكمة والزهد. كل مقولات الإمام الشافعي (9) ←
حاسِبوا أنفسَكم قبلَ أن تُحاسَبوا، وزِنوها قبلَ أن تُوزَنوا
إنّ المؤمنَ قوّامٌ على نفسِه، يحاسبُ نفسَه لله، وإنما خفَّ الحسابُ يومَ القيامة على قومٍ حاسبوا أنفسَهم في الدنيا
لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
لا تبذلْ نفسَك إلا فيما هو أعلى منها، وليس ذلك إلا في ذاتِ اللهِ عزّ وجل
النصيحةُ سهلة، والمُشكِلُ قبولُها؛ لأنها في مذاقِ متّبعي الهوى مُرّة
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه ... فقوّم النفس بالأخلاق تستقم