إنّ اللهَ يقيمُ الدولةَ العادلةَ وإن كانت كافرة، ولا يقيمُ الظالمةَ وإن كانت مسلمة
وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً ... على المرءِ من وقعِ الحسامِ المهنّدِ — طرفة بن العبد
وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً ... على المرءِ من وقعِ الحسامِ المهنّدِ
طرفة بن العبد
يصف طرفة في معلقته ألماً خاصاً عانى منه، وهو ظلم الأقارب. فالأذى الذي يأتي من الأهل أشد على النفس من ضربة السيف الحاد، لأن الإنسان ينتظر منهم السند لا الخذلان. وقد عاش طرفة تجربة جفاء من بعض أهله. والبيت يعبر عن جرح إنساني عميق، ويذكر بمسؤوليتنا تجاه ذوي القربى وضرورة الإحسان إليهم.
شاعر جاهلي من بني بكر بن وائل وصاحب إحدى المعلقات، وقد توفي شاباً. تمتاز معلقته بالتأمل في الحياة والموت وبالفخر بالنفس. كل مقولات طرفة بن العبد (4) ←
إنّ اللهَ يقيمُ الدولةَ العادلةَ وإن كانت كافرة، ولا يقيمُ الظالمةَ وإن كانت مسلمة
الظلمُ مؤذنٌ بخرابِ العمران
الاستبداد أصل لكل فساد
الاستبداد لو كان رجلا وأراد أن يحتسب وينتسب لقال: أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر
ما مر عام والعراق ليس فيه جوع
أخي جاوز الظالمون المدى ... فحق الجهاد وحق الفدا