ما ناظرتُ أحداً إلا وددتُ أن يُظهرَ اللهُ الحقَّ على لسانه
تعلّمْ حسنَ الاستماعِ كما تتعلّمُ حسنَ الكلام — ابن المقفع
تعلّمْ حسنَ الاستماعِ كما تتعلّمُ حسنَ الكلام
ابن المقفع
ينبه ابن المقفع في الأدب الكبير إلى مهارة يهملها كثيرون، وهي فن الإصغاء. فالناس يهتمون بتحسين قدرتهم على الكلام والإقناع، وينسون أن الاستماع الجيد مهارة تحتاج إلى تعلم أيضاً. ومن حسن الاستماع ألا تقاطع المتحدث وأن تقبل عليه بوجهك وفكرك. والمقولة تذكير بأن الحوار الناجح يقوم على الإنصات بقدر ما يقوم على الكلام.
عبد الله بن المقفع، كاتب ومترجم من رواد النثر العربي في أواخر العصر الأموي وبدايات العصر العباسي. اشتهر بترجمة كليلة ودمنة وبكتابي الأدب الكبير والأدب الصغير. كل مقولات ابن المقفع (4) ←
ما ناظرتُ أحداً إلا وددتُ أن يُظهرَ اللهُ الحقَّ على لسانه
الطريقة الوحيدة للفوز في الجدال هي تجنّبه.
إذا تمَّ العقلُ نقصَ الكلامُ
المرءُ مخبوءٌ تحتَ لسانِه
لكلِّ مقامٍ مقال
كلُّ إناءٍ بما فيهِ ينضحُ