لسانُ الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤادُهُ ... فلم يبقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ
المرءُ مخبوءٌ تحتَ لسانِه — علي بن أبي طالب
المرءُ مخبوءٌ تحتَ لسانِه
علي بن أبي طالب
تقرر هذه الحكمة من نهج البلاغة أن حقيقة الإنسان تبقى مستورة حتى يتكلم. فالمظهر قد يخدع، أما الكلام فيكشف مستوى العقل والأخلاق والثقافة. ولهذا قد يبهرك شخص بهيئته ثم تسقط مكانته بجملة واحدة، أو العكس. والمستفاد أن نحرص على ما نقول لأنه مرآة لما نحن عليه.
رابع الخلفاء الراشدين وابن عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم. اشتهر بالفصاحة والبلاغة، وجُمع كثير من خطبه ورسائله وحكمه في كتاب نهج البلاغة. كل مقولات علي بن أبي طالب (9) ←
لسانُ الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤادُهُ ... فلم يبقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ
القوانين حين تشتد في مصادرة حرية الرأي لا تحمي الفضيلة، وإنما تحمي الرذيلة وتخلّي بينها وبين النفوس
يا قوم لا تتكلموا إن الكلام محرّمُ ... ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلا النومُ
إذا تمَّ العقلُ نقصَ الكلامُ
تعلّمْ حسنَ الاستماعِ كما تتعلّمُ حسنَ الكلام
لكلِّ مقامٍ مقال