رحمَ اللهُ امرأً أهدى إليَّ عيوبي
النصيحةُ سهلة، والمُشكِلُ قبولُها؛ لأنها في مذاقِ متّبعي الهوى مُرّة — أبو حامد الغزالي
النصيحةُ سهلة، والمُشكِلُ قبولُها؛ لأنها في مذاقِ متّبعي الهوى مُرّة
أبو حامد الغزالي
يلاحظ الغزالي في رسالة أيها الولد أن تقديم النصيحة أمر يسير، لكن الصعوبة الحقيقية في تقبلها. فمن اعتاد اتباع رغباته يجد النصيحة ثقيلة على نفسه لأنها تطالبه بالتغيير. ولهذا يرفض كثيرون الحق حين يأتيهم في صورة نصيحة. والدرس أن نراقب ردود أفعالنا تجاه النصح، فالانزعاج منه قد يكون علامة على حاجتنا إليه.
فقيه ومتكلم وصوفي من مدينة طوس، لُقب بحجة الإسلام. من أشهر مؤلفاته إحياء علوم الدين والمنقذ من الضلال ورسالة أيها الولد. كل مقولات أبو حامد الغزالي (4) ←
رحمَ اللهُ امرأً أهدى إليَّ عيوبي
عوِّدْ نفسَك الصبرَ على مَن خالفك من ذوي النصيحة، والتجرُّعَ لمرارةِ قولِهم وعذلِهم
نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا ... وما لزمانِنا عيبٌ سوانا، ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ ... ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
حاسِبوا أنفسَكم قبلَ أن تُحاسَبوا، وزِنوها قبلَ أن تُوزَنوا
إنّ المؤمنَ قوّامٌ على نفسِه، يحاسبُ نفسَه لله، وإنما خفَّ الحسابُ يومَ القيامة على قومٍ حاسبوا أنفسَهم في الدنيا
لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت