نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا ... وما لزمانِنا عيبٌ سوانا، ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ ... ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
لا تبذلْ نفسَك إلا فيما هو أعلى منها، وليس ذلك إلا في ذاتِ اللهِ عزّ وجل — ابن حزم
لا تبذلْ نفسَك إلا فيما هو أعلى منها، وليس ذلك إلا في ذاتِ اللهِ عزّ وجل
ابن حزم
يقرر ابن حزم في الأخلاق والسير أن النفس الإنسانية ثمينة، فلا يصح أن تُبذل إلا في غاية أعظم منها. ويرى أن هذه الغاية هي ما كان لله من دعوة إلى الحق وحماية للحرمات ودفع للظلم. فمن ضحى بنفسه في سبيل أمور تافهة فقد باع غالياً برخيص. والمقولة تدعو إلى معرفة قيمة النفس واختيار ما يستحق التضحية.
أبو محمد علي بن أحمد بن حزم الأندلسي، فقيه وأديب ومفكر من قرطبة في القرن الخامس الهجري. من أشهر كتبه طوق الحمامة والأخلاق والسير في مداواة النفوس. كل مقولات ابن حزم (5) ←
نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا ... وما لزمانِنا عيبٌ سوانا، ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ ... ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
حاسِبوا أنفسَكم قبلَ أن تُحاسَبوا، وزِنوها قبلَ أن تُوزَنوا
إنّ المؤمنَ قوّامٌ على نفسِه، يحاسبُ نفسَه لله، وإنما خفَّ الحسابُ يومَ القيامة على قومٍ حاسبوا أنفسَهم في الدنيا
لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
النصيحةُ سهلة، والمُشكِلُ قبولُها؛ لأنها في مذاقِ متّبعي الهوى مُرّة
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه ... فقوّم النفس بالأخلاق تستقم