الاستبداد لو كان رجلا وأراد أن يحتسب وينتسب لقال: أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر
أشدّ عقوبة تنزل بمن يرفض أن يتولى الحكم أن يحكمه من هو أسوأ منه. — أفلاطون
أشدّ عقوبة تنزل بمن يرفض أن يتولى الحكم أن يحكمه من هو أسوأ منه.
أفلاطون
يناقش أفلاطون في «الجمهورية» سبب قبول الصالحين للمسؤولية العامة رغم زهدهم فيها، فيرى أن دافعهم هو الخوف من ترك الأمر لمن هم أقل كفاءة وأمانة. فالعزوف عن الشأن العام ليس حياداً بريئاً، بل يفتح الباب لغير الأكفاء ليقرروا مصير الجميع. والدرس أن المشاركة في الحياة العامة، ولو بالرأي والاختيار الواعي، مسؤولية أخلاقية تحمي المجتمع من سوء الإدارة.
فيلسوف يوناني من أثينا، تلميذ سقراط ومعلم أرسطو. أسس الأكاديمية، ودوّن فلسفته في محاورات أشهرها «الجمهورية». كل مقولات أفلاطون (3) ←
الاستبداد لو كان رجلا وأراد أن يحتسب وينتسب لقال: أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر
لا يخدعنك هتاف القوم بالوطن ... فالقوم في السر غير القوم في العلن
الإنسان بطبعه كائن سياسي.
قيل إن الديمقراطية أسوأ أشكال الحكم، باستثناء كل الأشكال الأخرى التي جُرّبت من حين لآخر.
حكومة الشعب، بالشعب، من أجل الشعب، لن تزول من الأرض.
إذا القومُ قالوا مَن فتىً خِلتُ أنني ... عُنيتُ فلم أكسلْ ولم أتبلّدِ