لا تكنْ عبدَ غيرِك وقد جعلكَ اللهُ حُرّاً
وللحرية الحمراء باب ... بكل يد مضرجة يدق — أحمد شوقي
وللحرية الحمراء باب ... بكل يد مضرجة يدق
أحمد شوقي
قال شوقي هذا البيت في قصيدته عن نكبة دمشق، معبّراً عن أن الحرية لا تُنال بالخطب والأماني. وصفها بالحمراء لأنها تُدفع ثمناً من التضحيات، وجعل لها باباً لا يُفتح إلا لمن يطرقه بإصرار وبذل. البيت صار شعاراً لحركات التحرر في العالم العربي. ومعناه الأعمق أن الأشياء العظيمة لا تأتي مجاناً، وأن الكرامة تحتاج إلى من يدافع عنها.
شاعر مصري لُقّب بأمير الشعراء، ويُعدّ من أبرز رواد مدرسة الإحياء في الشعر العربي الحديث. كتب في الوطن والأخلاق والتاريخ، وله مسرحيات شعرية رائدة مثل مصرع كليوباترا ومجنون ليلى. كل مقولات أحمد شوقي (8) ←
لا تكنْ عبدَ غيرِك وقد جعلكَ اللهُ حُرّاً
متى استعبدتمُ الناسَ وقد ولدتهم أمهاتُهم أحراراً؟
المحبوسُ مَن حُبسَ قلبُه عن ربِّه، والمأسورُ مَن أسرَهُ هواه
إذا الشعب يوما أراد الحياة ... فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي ... ولا بد للقيد أن ينكسر
خُلقت طليقا كطيف النسيم ... وحرا كنور الضحى في سماه