يا ابنَ آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهبَ يومٌ ذهبَ بعضُك
دقات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق وثوان — أحمد شوقي
دقات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق وثوان
أحمد شوقي
يصوّر شوقي نبض القلب كأنه ساعة تعدّ على الإنسان عمره وتذكّره بأن الحياة ليست إلا لحظات متتابعة. كل دقة تمضي لا تعود، وهذا ما يجعل الوقت أثمن ما نملك. والبيت يدعو إلى الوعي بقيمة اللحظة بدل تأجيل كل شيء إلى غد غير مضمون. وفي تتمة القصيدة يحث الشاعر على أن يترك المرء ذكراً طيباً بعد رحيله، فالعمر الحقيقي هو الأثر.
شاعر مصري لُقّب بأمير الشعراء، ويُعدّ من أبرز رواد مدرسة الإحياء في الشعر العربي الحديث. كتب في الوطن والأخلاق والتاريخ، وله مسرحيات شعرية رائدة مثل مصرع كليوباترا ومجنون ليلى. كل مقولات أحمد شوقي (8) ←
يا ابنَ آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهبَ يومٌ ذهبَ بعضُك
أدركتُ أقواماً كانوا على أوقاتِهم أشدَّ منكم حرصاً على دراهمِكم ودنانيرِكم
إضاعةُ الوقتِ أشدُّ من الموت؛ لأنّ إضاعةَ الوقتِ تقطعُك عن الله والدارِ الآخرة، والموتُ يقطعُك عن الدنيا وأهلِها
السنةُ شجرة، والشهورُ فروعُها، والأيامُ أغصانُها، والساعاتُ أوراقُها، والأنفاسُ ثمرُها
ينبغي للإنسانِ أن يعرفَ شرفَ زمانِه وقدرَ وقتِه، فلا يُضيّعَ منه لحظةً في غيرِ قُربة
الصيفَ ضيّعتِ اللبن