المغلوبُ مولعٌ أبداً بالاقتداءِ بالغالب في شعارِه وزيِّه ونحلتِه وسائرِ أحوالِه وعوائدِه
وقف الخلق ينظرون جميعا ... كيف أبني قواعد المجد وحدي — حافظ إبراهيم
وقف الخلق ينظرون جميعا ... كيف أبني قواعد المجد وحدي
حافظ إبراهيم
من قصيدة مصر تتحدث عن نفسها، وفيها يجعل حافظ إبراهيم مصر تتكلم بلسانها مفتخرة بتاريخها الحضاري العريق. تصور الأبيات العالم كله واقفاً يتأمل كيف شيّدت مصر أمجادها منذ فجر التاريخ. وقد غنّت أم كلثوم هذه القصيدة فزادتها انتشاراً. والمغزى أن الاعتزاز بالماضي ينبغي أن يكون دافعاً للعمل في الحاضر لا مجرد حنين.
شاعر مصري لُقّب بشاعر النيل وشاعر الشعب، عاصر أحمد شوقي وكان من أعلام مدرسة الإحياء. عُرف بقصائده الاجتماعية والوطنية وبدفاعه الشهير عن اللغة العربية. كل مقولات حافظ إبراهيم (5) ←
المغلوبُ مولعٌ أبداً بالاقتداءِ بالغالب في شعارِه وزيِّه ونحلتِه وسائرِ أحوالِه وعوائدِه
الظلمُ مؤذنٌ بخرابِ العمران
الاجتماعُ الإنسانيُّ ضروري، ويعبّرُ الحكماءُ عن هذا بقولِهم: الإنسانُ مدنيٌّ بالطبع
وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت ... فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا
أنا البحر في أحشائه الدر كامن ... فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي
ويل لأمة تلبس مما لا تنسج، وتأكل مما لا تزرع، وتشرب مما لا تعصر