لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
إني لتطربني الخلال كريمة ... طرب الغريب بأوبة وتلاقي — حافظ إبراهيم
إني لتطربني الخلال كريمة ... طرب الغريب بأوبة وتلاقي
حافظ إبراهيم
يصف حافظ إبراهيم فرحته برؤية الأخلاق الكريمة بفرحة الغريب الذي عاد إلى أهله بعد طول غياب. هذا التشبيه يكشف أن الخلق الجميل ليس مجرد سلوك حسن، بل مشهد يبعث البهجة في نفوس الآخرين. والبيت من القصيدة نفسها التي فيها الأم مدرسة. ويعلّمنا أن الإنسان الأصيل يفرح بالخير أينما رآه، وأن الأخلاق الحسنة تنشر السعادة حولها.
شاعر مصري لُقّب بشاعر النيل وشاعر الشعب، عاصر أحمد شوقي وكان من أعلام مدرسة الإحياء. عُرف بقصائده الاجتماعية والوطنية وبدفاعه الشهير عن اللغة العربية. كل مقولات حافظ إبراهيم (5) ←
لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقةٍ ... وإنْ خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
وأغضُّ طرفي ما بدتْ لي جارتي ... حتى يُواري جارتي مأواها
لو كانت الأخلاقُ لا تقبلُ التغييرَ لبطلتِ الوصايا والمواعظُ والتأديبات
كلُّ إناءٍ بما فيهِ ينضحُ