ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يُدركُهُ ... تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
أيهذا الشاكي وما بك داء ... كيف تغدو إذا غدوت عليلا — إيليا أبو ماضي
أيهذا الشاكي وما بك داء ... كيف تغدو إذا غدوت عليلا
إيليا أبو ماضي
مطلع قصيدة فلسفة الحياة، يخاطب فيه أبو ماضي الإنسان الذي يكثر الشكوى وهو معافى لا ينقصه شيء. ويسأله سؤالاً ساخراً: إذا كنت تتذمر وأنت سليم فكيف ستكون حين يصيبك المرض حقاً؟ البيت ينبه إلى أن كثيراً من التعاسة مصدره طريقة التفكير لا الواقع نفسه. والدرس أن نلتفت إلى النعم التي بين أيدينا قبل أن نفتقدها.
شاعر لبناني من أعلام شعراء المهجر، هاجر إلى الولايات المتحدة وكان من مؤسسي الرابطة القلمية. يتميز شعره بالتفاؤل والتأمل الفلسفي، ومن أشهر قصائده الطلاسم وفلسفة الحياة. كل مقولات إيليا أبو ماضي (8) ←
ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يُدركُهُ ... تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ ... وطِبْ نفساً إذا حكمَ القضاءُ، ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي ... فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
أحكم الناس في الحياة أناس ... عللوها فأحسنوا التعليلا
قال السماء كئيبة وتجهما ... قلت ابتسم يكفي التجهم في السما
هو عبء على الحياة ثقيل ... من يظن الحياة عبئا ثقيلا
تطلّبتُ غرضاً يستوي الناسُ كلُّهم في استحسانِه وفي طلبِه، فلم أجدْه إلا واحداً، وهو طردُ الهمّ