ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يُدركُهُ ... تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
هو عبء على الحياة ثقيل ... من يظن الحياة عبئا ثقيلا — إيليا أبو ماضي
هو عبء على الحياة ثقيل ... من يظن الحياة عبئا ثقيلا
إيليا أبو ماضي
يقلب أبو ماضي المعادلة ببراعة، فالذي يرى الحياة حملاً ثقيلاً يصبح هو نفسه ثقلاً على الحياة وعلى من حوله. فالمتشائم لا يعاني وحده بل ينشر كآبته في محيطه. البيت من قصيدة فلسفة الحياة التي تدعو إلى استقبال العيش بروح خفيفة. والدرس أن موقفنا من الحياة يحدد هل نكون إضافة إليها أم عبئاً عليها.
شاعر لبناني من أعلام شعراء المهجر، هاجر إلى الولايات المتحدة وكان من مؤسسي الرابطة القلمية. يتميز شعره بالتفاؤل والتأمل الفلسفي، ومن أشهر قصائده الطلاسم وفلسفة الحياة. كل مقولات إيليا أبو ماضي (8) ←
ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يُدركُهُ ... تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
تعبٌ كلُّها الحياةُ فما أعجبُ ... إلا من راغبٍ في ازديادِ
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت ... ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا
لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لأزداد عمرا في تقدير الحساب، وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني