المغلوبُ مولعٌ أبداً بالاقتداءِ بالغالب في شعارِه وزيِّه ونحلتِه وسائرِ أحوالِه وعوائدِه
ما ذلت لغة شعب إلا ذل، ولا انحطت إلا كان أمره في ذهاب وإدبار — مصطفى صادق الرافعي
ما ذلت لغة شعب إلا ذل، ولا انحطت إلا كان أمره في ذهاب وإدبار
مصطفى صادق الرافعي
من كتاب وحي القلم، وفيه يربط الرافعي بين مكانة اللغة ومكانة أهلها. فاللغة ليست أداة كلام فحسب، بل هي وعاء الهوية والتاريخ والفكر، وضعفها علامة على ضعف الأمة كلها. والرافعي كان من أشد المدافعين عن العربية في زمن كثرت فيه الدعوات إلى إهمالها. والعبارة تذكير بأن الاعتزاز باللغة جزء من الاعتزاز بالذات.
أديب وشاعر مصري من أصل سوري، عُرف بأسلوبه البياني الرفيع ودفاعه عن العربية. من أشهر كتبه وحي القلم وتحت راية القرآن ورسائل الأحزان. كل مقولات مصطفى صادق الرافعي (3) ←
المغلوبُ مولعٌ أبداً بالاقتداءِ بالغالب في شعارِه وزيِّه ونحلتِه وسائرِ أحوالِه وعوائدِه
الظلمُ مؤذنٌ بخرابِ العمران
الاجتماعُ الإنسانيُّ ضروري، ويعبّرُ الحكماءُ عن هذا بقولِهم: الإنسانُ مدنيٌّ بالطبع
وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت ... فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا
أنا البحر في أحشائه الدر كامن ... فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي
وقف الخلق ينظرون جميعا ... كيف أبني قواعد المجد وحدي