حملتُ دمي على كفي وما نكّستُ أعلامي ... وصنتُ العشب فوق قبور أسلافي
آفة حارتنا النسيان — نجيب محفوظ
آفة حارتنا النسيان
نجيب محفوظ
عبارة تتكرر في رواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ، وصارت من أشهر جمله على الإطلاق. يشير بها إلى أن أهل الحارة ينسون دروس الماضي فيكررون الأخطاء نفسها ويقعون في الظلم ذاته جيلاً بعد جيل. والحارة في الرواية رمز للمجتمع الإنساني كله. والعبارة تحذير من فقدان الذاكرة الجماعية، فالأمة التي تنسى تاريخها تعيده بأخطائه.
روائي مصري يُعدّ رائد الرواية العربية الحديثة، وهو أول أديب عربي ينال جائزة نوبل في الأدب. من أشهر أعماله الثلاثية وأولاد حارتنا والحرافيش. كل مقولات نجيب محفوظ (3) ←
حملتُ دمي على كفي وما نكّستُ أعلامي ... وصنتُ العشب فوق قبور أسلافي
الأربعون هي شيخوخة الشباب، أما الخمسون فهي شباب الشيخوخة.
ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلِهِ ... وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ
إذا تمَّ العقلُ نقصَ الكلامُ
مِن علامةِ كمالِ العقلِ علوُّ الهمّة، والراضي بالدونِ دنيء
الكتب طعام الفكر، وتوجد أطعمة لكل فكر كما توجد أطعمة لكل بنية