آفة حارتنا النسيان
حملتُ دمي على كفي وما نكّستُ أعلامي ... وصنتُ العشب فوق قبور أسلافي — توفيق زياد
حملتُ دمي على كفي وما نكّستُ أعلامي ... وصنتُ العشب فوق قبور أسلافي
توفيق زياد
يكمل توفيق زياد في هذا البيت من قصيدة أشد على أياديكم لوحة التضحية وحفظ العهد للأرض والأجداد. فحمل الدم على الكف كناية عربية أصيلة عن الإقدام والاستعداد للبذل، وصون العشب فوق قبور الأسلاف رمز لحماية الهوية والتاريخ من الطمس. وهو درس في ارتباط الحاضر بالماضي والوفاء لإرث الآباء.
شاعر وسياسي فلسطيني من الناصرة، وكان رئيساً لبلديتها. يُعدّ من أعلام شعر المقاومة، ومن أشهر قصائده أناديكم وهنا باقون. كل مقولات توفيق زياد (5) ←
آفة حارتنا النسيان
الأربعون هي شيخوخة الشباب، أما الخمسون فهي شباب الشيخوخة.
أعجزُ الناسِ مَن عجزَ عن اكتسابِ الإخوان، وأعجزُ منه مَن ضيّعَ مَن ظفرَ به منهم
سيذكرُني قومي إذا جدَّ جِدُّهمْ ... وفي الليلةِ الظلماءِ يُفتقَدُ البدرُ
أناديكم، أشد على أياديكم، أبوس الأرض تحت نعالكم، وأقول أفديكم
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ ... وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ، وتعظُمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها ... وتصغُرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ