إذا تمَّ العقلُ نقصَ الكلامُ
ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلِهِ ... وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ — المتنبي
ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلِهِ ... وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ
المتنبي
يصف المتنبي مفارقة عجيبة في حياة البشر، وهي أن العاقل كثير التفكير قد يعيش قلقاً حتى وهو في رغد، لأنه يرى العواقب ويتأمل الهموم ويدرك ما يغفل عنه غيره. أما الجاهل فيعيش مرتاح البال وإن كان في ضيق، لأنه لا يشغل نفسه بما وراء اللحظة. والبيت يكشف ثمن الوعي، لكنه لا يفضّل الجهل، بل يلفت النظر إلى أن المعرفة مسؤولية تحتاج إلى حكمة في التعامل مع ما تكشفه.
أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي، من أعظم شعراء العربية في العصر العباسي. اشتهر بشعر الحكمة والفخر وبمدائحه في سيف الدولة الحمداني، وما زالت أبياته تجري على الألسنة مجرى الأمثال. كل مقولات المتنبي (9) ←
إذا تمَّ العقلُ نقصَ الكلامُ
مِن علامةِ كمالِ العقلِ علوُّ الهمّة، والراضي بالدونِ دنيء
الكتب طعام الفكر، وتوجد أطعمة لكل فكر كما توجد أطعمة لكل بنية
آفة حارتنا النسيان
خيرٌ أن تكون أحمقَ ذا فطنة من أن تكون فطِناً أحمق.
لا شيء أخطر من الجهل حين يتحرك.