تعبٌ كلُّها الحياةُ فما أعجبُ ... إلا من راغبٍ في ازديادِ
شاك إلى البحر اضطراب خواطري ... فيجيبني برياحه الهوجاء — خليل مطران
شاك إلى البحر اضطراب خواطري ... فيجيبني برياحه الهوجاء
خليل مطران
من قصيدة المساء التي كتبها خليل مطران وهو مريض حزين على شاطئ البحر. يشكو إلى البحر اضطراب أفكاره، فلا يجد جواباً إلا رياحاً عاصفة تشبه ما في داخله. هذا التماهي بين النفس والطبيعة من سمات الشعر الوجداني الذي كان مطران من رواده. والبيت يعبر عن لحظات نبحث فيها عن مواساة في الطبيعة فنجدها تعكس قلقنا.
شاعر لبناني عاش معظم حياته في مصر ولُقّب بشاعر القطرين. يُعدّ من رواد التجديد والنزعة الوجدانية في الشعر العربي الحديث، ومن أشهر قصائده المساء. كل مقولات خليل مطران (6) ←
تعبٌ كلُّها الحياةُ فما أعجبُ ... إلا من راغبٍ في ازديادِ
تطلّبتُ غرضاً يستوي الناسُ كلُّهم في استحسانِه وفي طلبِه، فلم أجدْه إلا واحداً، وهو طردُ الهمّ
كثيراً ما نتألم في خيالنا أكثر مما نتألم في الواقع.
يا نهر هل نضبت مياهك فانقطعت عن الخرير ... أم قد هرمت وخار عزمك فانثنيت عن المسير
أتعلمين أي حزن يبعث المطر؟
في الأرض ما يكفي لسدّ حاجة كل إنسان، لكن ليس فيها ما يكفي لإشباع جشع كل إنسان.