غيرُ مُجدٍ في ملّتي واعتقادي ... نوحُ باكٍ ولا ترنُّمُ شادِ
يا نهر هل نضبت مياهك فانقطعت عن الخرير ... أم قد هرمت وخار عزمك فانثنيت عن المسير — ميخائيل نعيمة
يا نهر هل نضبت مياهك فانقطعت عن الخرير ... أم قد هرمت وخار عزمك فانثنيت عن المسير
ميخائيل نعيمة
مطلع قصيدة النهر المتجمد، وفيها يخاطب نعيمة نهراً كساه الجليد فتوقف عن الجريان. والنهر هنا مرآة لنفس الشاعر التي أصابها الجمود والحزن فتوقفت عن العطاء. القصيدة تنتهي بالأمل في أن يعود الربيع فيذوب الجليد ويعود النهر للجريان. والمعنى أن فترات الركود في حياة الإنسان مؤقتة، وأن الروح قادرة على أن تتجدد مثل الطبيعة.
أديب ومفكر لبناني من أعلام أدب المهجر، وكان رفيق جبران في الرابطة القلمية. كتب الشعر والقصة والنقد والسيرة، ومن أبرز كتبه الغربال وكتاب مرداد. كل مقولات ميخائيل نعيمة (3) ←
غيرُ مُجدٍ في ملّتي واعتقادي ... نوحُ باكٍ ولا ترنُّمُ شادِ
أقولُ وقد ناحتْ بقربي حمامةٌ ... أيا جارتا هل تشعرينَ بحالي
علّمني حبك أن أحزن ... وأنا محتاج منذ عصور لامرأة تجعلني أحزن
أتعلمين أي حزن يبعث المطر؟
في ذمة الله ما ألقى وما أجدُ ... أهذه صخرة أم هذه كبدُ؟ قد يقتل الحزن من أحبابه بعدوا ... عنه فكيف بمن أحبابه فُقدوا
إنّ فرحَكم هو ترحُكم سافراً، والبئرُ التي يستقي منها ضحكُكم قد امتلأتْ مراراً بدموعِكم