المغلوبُ مولعٌ أبداً بالاقتداءِ بالغالب في شعارِه وزيِّه ونحلتِه وسائرِ أحوالِه وعوائدِه
أمتي هل لك بين الأمم ... منبر للسيف أو للقلم — عمر أبو ريشة
أمتي هل لك بين الأمم ... منبر للسيف أو للقلم
عمر أبو ريشة
مطلع قصيدة أمتي لعمر أبو ريشة، كتبها بعد نكبة فلسطين في لحظة مرارة وعتاب. يسأل الشاعر أمته عن مكانها بين الأمم: هل بقي لها حضور في القوة أو في العلم والفكر؟ السيف والقلم رمزان لركيزتي النهضة. والسؤال ليس يأساً بل هزة للضمير ودعوة لاستعادة المكانة عبر العمل في الميدانين معاً.
شاعر ودبلوماسي سوري من كبار شعراء العربية في القرن العشرين. عُرف بقصائده الوطنية والقومية القوية وبجمال صوره الشعرية، ومن أشهرها قصيدة أمتي. كل مقولات عمر أبو ريشة (5) ←
المغلوبُ مولعٌ أبداً بالاقتداءِ بالغالب في شعارِه وزيِّه ونحلتِه وسائرِ أحوالِه وعوائدِه
الظلمُ مؤذنٌ بخرابِ العمران
الاجتماعُ الإنسانيُّ ضروري، ويعبّرُ الحكماءُ عن هذا بقولِهم: الإنسانُ مدنيٌّ بالطبع
وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت ... فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا
أنا البحر في أحشائه الدر كامن ... فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي
وقف الخلق ينظرون جميعا ... كيف أبني قواعد المجد وحدي