وللحرية الحمراء باب ... بكل يد مضرجة يدق
موطني ... الجلال والجمال والسناء والبهاء في رباك — إبراهيم طوقان
موطني ... الجلال والجمال والسناء والبهاء في رباك
إبراهيم طوقان
مطلع نشيد موطني الذي كتبه إبراهيم طوقان وصار من أشهر الأناشيد في العالم العربي، واتخذه العراق نشيداً وطنياً. يجمع الشاعر في سطر واحد صفات الجلال والجمال والرفعة والبهاء ليصف تلال وطنه. النشيد يغرس في النفوس حب الأرض والاعتزاز بها. وما زال الصغار والكبار يرددونه تعبيراً عن الانتماء والأمل في مستقبل حر كريم.
شاعر فلسطيني من نابلس، يُعدّ من رواد الشعر الوطني الفلسطيني. كتب نشيد موطني الذي صار من أشهر الأناشيد العربية، وهو شقيق الشاعرة فدوى طوقان. كل مقولات إبراهيم طوقان (3) ←
وللحرية الحمراء باب ... بكل يد مضرجة يدق
وطني لو شُغلت بالخلد عنه ... نازعتني إليه في الخلد نفسي
سجّل! أنا عربي
وطني ليس حقيبة، وأنا لست مسافر
يا وطني الحزين ... حوّلتني بلحظة من شاعر يكتب شعر الحب والحنين ... لشاعر يكتب بالسكين
أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله